Kamis, 10 November 2011

Pidato Bahasa Arab (3)

السَّـلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ
صَاحِبُ الفَضِيْلَةِ هَيْئَةُ التَحْكِيْمِ الْمُحْـتَرَمِيْنَ ...
وَيَازُمْرَةَ الْْمُسْـتَمِعِيْنَ الكِرَامْ ....
الْحَمْدُ لله.. الْحَمْدُ لله الَّذِى جَـعَلَ النَّهَارَ مَعَاشًا لِلبَشَـرِ وَاللَّيْلَ رَاحَـةً لِلأَناَمِ وَأَرْسَـلَ رَسُوْلَهُ بِالْهُدَى وَدِيْنِ اَلْحَقِّ لِـيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُنَافِقُوْنَ...
صَلاَةً وَسَلاَماً دَائِمَيْنِ مُتَلاَزِمَيْنِ عَلَى حَبِيْبِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِى قَدْ أَخْرَجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ وَمِنَ الجَاهِلِيَّةِ إِلىَ الإِسْلاَمِيَّةِ...
أَيُّهَا اَلْحَاضِرُوْنَ الكِرَامْ ...
إن الله خلق المخلوقات فى هذه العالم ..كلها بواسطة، والواسطة متنوعة وكثيرة، من بعضها الأم والأب.. نحن كالإنسان، نحيا فى حياة مجتمعة الناس، كان الناس ولد فى هذه الدنيا بسبب تخليط الأم مع الأب. وكما عرفنا.. أن الأم حملت الولد وهنا على وهن فى بطنها بِمرض و تعب، و أن الأب هو يحفظ سلامة الولد وصحته ويعطى الطعام والملابس لحياته... والآن.. كيف وبـما يجازي الولد خدمة الوالد إليه ؟ ولكون هذا أقوم أمامكم جميعا بأن أتكلم عن " بر الوالدين"
قال الله تعالى: أعوذ بالله.. إلخ . بسم الله.. إلخ : وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف.. ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا )) (الآية).
إخوانى فى العقيدة ....
هذه الآية تبين إلينا عن حقوق الوالدين ومعاملة الولد إلى الوالدين فى هذه الحياة الدنيا، واعلم أن أبانا و أمنا أحق من جميع الناس فى هذه الحياة بعد خالقنا ورسله .
فالأم هي التى حملت جسمنا فى بطنها تسعة أشهر وهي مع مرض و تعب من حملنا ، و أرضعتنا اللبن من ثديها، وحفظتنا من كل شيئ يمرضنا... وأما الأب كما عرفنا هو الذي يسعى فى الحصول على ما يلزم لحفظ حياتنا وكل ما تحتاج إليه فى بيتنا..لأجل راحتنا ..فمن الواجب علينا...أن نعطي البر والطاعة والإحسان إليهما.. لماذا.. أيها المستمعون الكرام.... والسبب ليس إلا لوجود قول رسول الله صلعم عن فضيلة بر الوالدين ،وهو :( بر الوالدين أفضل من الصلاة والصدقة والصوم والحج والعمرة والجهاد فى سبيل الله). وأيضا لأن كل ما عملته الأم وفعله الأب علينا من الصغير إلى الكبير.. لكثيرة جدا.. ولا نستطيع أن نجازي فعلتهما، وهما لا يطلبان منا الْمال والدرجة والذهب والفضة وغيرها من الْماديات الغاليات، بل يطلبان الاحترام والإطاعة والإحسان والدعاء ...
أيها الحاضرون رحِمكم الله....
وحينما كبارنا هما اللذان أرسلانا إلى المدرسة و نفقانا من خالص قلبهما، لنكون متقدما على إخواننا وأصحابنا فى المعارف والعلوم، فنكون عالِما كبيرا لنفع العلوم لأبناء وطننا ولترقية المعارف فى بلدنا.. أو طبيـبا ماهرا لتخفيف المرض ولمساعة الفقراء لمرضاة الله..
فبأي شيئ نجازى على ما فعلا معنا فى هذه الحياة الدنيا ؟... يجب علينا أن نجازي باحـترامنا و محبتنا وأن نطيع أمرهما ولا نعصى أمرهما .. وأن ندعو إلى الله تعالى لهما بالرحمة والمغفرة .. هذا إمتـثالا لأمر رب العالمين بقوله: وبالوالدين إحسانا.
إِخْوَانِى .....
كَفَاكُمْ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ القَصِيْرَةِ، وَلَسْتُ أَناَ خَطِيْبًة مَاهِرًة وَلَسْتُ عَالِمًة خَاطِرًة، إِنْ وَجَدْتُمْ مِنِّى مِنْ حَسَـنَاتٍ فَمِنَ اللهِ تَعَالَى، وَإِنْ وَجَدْتُمْ مِنْ سَـيِّئَاتٍ فَمِنْ نَفْسِى..
وَأَسْتَعْفِيْكُمْ وَبِاللهِ التَوْفِيْقْ وَالْهِدَايَةِ وَالرِّضَا وَالعِنَايَةْ
وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar

Followers